علي بن إبراهيم القمي

349

تفسير القمي

( ثلة من الأولين ) قال من الطبقة الأولى التي كانت مع النبي صلى الله عليه وآله ( وثلة من الآخرين ) قال بعد النبي صلى الله عليه وآله من هذه الأمة ( وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال ) قال : أصحاب الشمال أعداء محمد وأصحابهم الذين والوهم ( في سموم وحميم ) قال : السموم اسم النار والحميم ماء قد حمي ( وظل من يحموم ) قال : ظل ( ظلمة ط ) شديد الحر ( لا بارد ولا كريم ) قال ليس بطيب ( فشاربون شرب الهيم ) قال من الزقوم والهيم الإبل ، وقوله : ( هذا نزلهم يوم الدين ) قال هذا ثوابهم يوم المجازاة وقوله : ( أفرأيتم ما تمنون ) يعني النطفة وقوله : ( أفرأيتم النار التي تورون ) اي تورونها وتوقدونها وتنتفعون بها ( أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون نحن جعلناها تذكرة ) لنار يوم القيامة ( ومتاعا للمقوين ) قال : المحتاجين . وقوله : ( فلا أقسم بمواقع النجوم ) قال : معناه فأقسم بمواقع النجوم حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت قال : حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة وأحمد بن الحسن القزاز جميعا عن صالح بن خالد عن ثابت بن شريح قال : حدثني أبان بن تغلب عن عبد الأعلى الثعلبي ( التغلبي ط ) ولا أراني قد سمعته الا من عبد الأعلى قال : حدثني أبو عبد الرحمن السلمي ان عليا ( ع ) قرأ بهم الواقعة " وتجعلون شكركم انكم تكذبون " فلما انصرف قال : إني قد عرفت انه سيقول قائل لم قرأ هكذا قرأتها لأني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقرأها كذلك ، وكانوا إذا أمطروا قالوا أمطرنا بنوء ( 1 ) كذا وكذا فأنزل الله " وتجعلون شكركم انكم تكذبون " ( 2 ) حدثنا علي بن الحسين عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) في قوله : ( وتجعلون رزقكم انكم تكذبون ) قال

--> ( 1 ) اسم نجمة زعموا ان الأمطار من سببها ، ج الأنوار . ج . ز ( 2 ) أي مجردا بدون الشدة . ج . ز